التصنيفات

الأربعاء، 21 يونيو 2023

رائد العصر الذهني"جريدة سر الإبداع"

   توفيق الحكيم  

ولد الحكيم بالإسكندرية يوم 9أكتوبر عام 1898 وتوفي عام 1987 فهو كاتب وأديب مصري كبير ومن رواد فن الرواية والمسرح في الأدب العربي فقد كان له بالغ الأثر على فكر ونفوس العديد من الأدباء على مر العصور ومن أشهر مسرحياته مسرحية "أهل الكهف" والتي لقت رواجًا كبيرًا في ذلك الوقت فقد كانت تلك المسرحية بداية نشأة عصر مسرحي عرف بالمسرح الذهني والذي كان تأثيره الأكبر على الفكر المطلق والشخصيات كانت عبارة عن أفكار تتوالى وبالرغم من عظم شخص توفيق الحكيم في فن المسرح والرواية إلا أنه لم تكن له إلا مسرحيات قليلة تم تمثيلها على خشبة المسرح فقد كانت أغلب مسرحياته مكتوبة يمكن للقارئ من خلالها استخراج الدلائل والرموزوالذي تتسم كتاباته بشيء كبير جدا من الوعي والعمق 

وقد تميز العمل المسرحي لتوفيق الحكيم بصعوبة تجسيده في مسرحيات فقد كان يدرك ذلك جيدا حيث قال "إني اليوم أقيم مسرحي داخل الذهن وأجعل الممثلين أفكارا تتحرك في المطلق من المعاني مرتدية أثواب الرموز، لهذا اتسعت الهوة بيني وبين خشبة المسرح ولم أجد قنطرة تنقل مثل هذه الأعمال إلى الناس غير المطبعة." وعندما قرأ توفيق الحكيم عن كرة القدم وعلم أجور لاعبيها قال "انتهى عصر القلم وبدأ عصر القدم، لقد أخذ هذا اللاعب في سنة واحدة ما لم يأخذه كل أدباء مصر من أيام إخناتون" وكانت له مؤلفات عدة في جميع مجالات الأدب مثل: 
من أمثلته في فن الرواية 
رواية عودة الروح 
رواية عصفور من الشرق

في فن القصة 
عهد الشيطان 
سلطان الظلام

ومن مسرحياته 
أهل الكهف 
شهرزاد
الأيدي الناعمة

وكتب في فن المقال 
ثورة الشباب 
أدب الحياة

من النصوص
شجرة الحكم 
عصا الحكيم

وتعد هذه الكتابات نقطة في بحر ما كتب فؤاد الحكيم فقد كان صاحب علم غزير وكتابات أغزر كالغيث الهطيلويجدر بنا أن نذكر أن توفيق الحكيم قد تميز بأسلوب خاص جمع بين الواقعية والرمزية بعيدا عن التعقيد والغموض والإبهام
وإليك عزيزي القارئ بعض من إقتباسات المبدع توفيق الحكيم 
1-"ما عاد شئ يبهرنى او يغرينى .... حتى ولا الحكمة نفسها!!!ان اليوم الذى يمتلئ فية الحكيم شعورا بحكمته, هو أقرب الأيام الى ساعة انكشاف الرداء عن حمقه المضحك!.. "

2-"إني لا أقدس شيئا ولا احترم أحدا ولا أنظر بعين الجد الّا إلى أمر واحد: الفكر.. هذا النور اللامع في قمة هرم ذي أركان أربعة: الجمال و الخير و الحق و الحرية.. هذا الهرم هو وحده الشيء الثابت في وجودي.. "
3-"فالكاتب العظيم كالفاتح العظيم يقع أحيانا على أرض ليست له ، فيخضعها لسلطانه، و يقر فيها نظمه و أحكامه، و يصبغها بلون تفكيره و حضارته، ثم يضع عليها راية عبقريته ليتعرف بها التاريخ. "

وإذا بدأنا للحديث بإستفاضه لم تكفه الكتب والمجلدات للحديث عن صاحب العصر الذهني رائد المسرح وفن الرواية بطل حكاية اليوم "توفيق الحكيم"..

بقلم: آيه محمد 
" جريدة سر الإبداع"  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أترك تعليقا لتكون سبب في دعم، وبهجة انسان.